Category Uncategorized

لماذا الغذاء هو الأخطر؟

الحكومة… أين الأولويات؟

تُظهر الإحصاءات الرسمية أن التضخم العام في الكويت تجاوز 10% في 2025، متفوقًا على أرقام ما بعد أزمة كورونا. الأخطر ليس في النسب، بل في القطاعات المتأثرة: الغذاء والشراب.

وهذا التضخم لا ينعكس فقط في ارتفاع الأسعار، بل يتجلى في تدني قدرة المواطن على تلبية احتياجاته الأساسية من غذاء وتعليم وصحة. ومع غياب الحلول الحكومية الحقيقية، يشعر المواطن بأن مستقبله المالي مهدد، مما يخلق حالة من القلق الجماعي وفقدان الثقة في السياسات الاقتصادية.

عندما ترتفع أسعار الغذاء بنسبة 35% خلال 5 أعوام، دون أن تصاحبها زيادات فعلية في رواتب المواطنين، فالأثر المعيشي سيكون كارثيًا. المواطن يفقد أكثر من 350 دينارًا فعليًا من قوته الشرائية دون أن يشعر.

تستمر الحكومة في التحدث عن مشاريع ترفيهية وتنموية دون التركيز على الأمن الغذائي والرواتب الثابتة. كما يتم إلقاء اللوم على الشركات والوافدين، رغم أن السبب الحقيقي يكمن في ضعف العملة المحلية وفشل النظام التعليمي والاقتصادي.

خلاصة علاء البهبهاني: التضخم ليس ارتفاع أسعار فقط، بل انهيار قيمة العملة، وضياع الطبقة الوسطى. والحل يبدأ من مراجعة الأولويات، لا من تبرير الأزمات

وهذا التضخم لا ينعكس فقط في ارتفاع الأسعار، بل يتجلى في تدني قدرة المواطن على تلبية احتياجاته الأساسية من غذاء وتعليم وصحة. ومع غياب الحلول الحكومية الحقيقية، يشعر المواطن بأن مستقبله المالي مهدد، مما يخلق حالة من القلق الجماعي وفقدان الثقة في السياسات الاقتصادية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

top