وبما أننا بالكويت وفي عام ٢٠٢٥ ولمحدودية الاستثمارات لاسباب عده نجد ان هناك ٣ أنواع للاستثمار سوق الأسهم والعقار واضيف لها ماخرا الذهب وعلينا ان نفهم كل منهما وما هو الأنسب في عام ٢٠٢٥.
مع قدوم الرئيس الأمريكي الجديد ترامب للسلطه كانت لديه أفكار يريد تطبيقها ويظن انها السبب في تخلف أمريكا اقتصاديا ومنعها من ان تكون الأولى منافسة الصين وانتقال المصانع الامريكيه لخارج أمريكا وسعر الدولار فقرر ان يعالج هذه المشاكل عن طريق الصدمه الاقتصاديه ولا يهمه اثارها على العالم المهم عنده أمريكا وهذه الإصلاحات أدت الى زعزعت البورصات الامريكيه وبالتالي البورصات العالميه التي اخذت اتجاه الهبوط بالغالب واصبح الاستثمار بالاسهم والامساك بها خساره وان كانت بعنوان طويل الأمد واتخذ المستثمرون أسلوب المضاربه بغالب الأوقات لتقليل الخسائر واستقطاب الأرباح أوزيادة عدد الأسهم بالشراء اكثر عند الهبوط فتكون الأسهم اعدادها اكبر بأسعار هابطه مغريه .
العقار مع الازمه الحاليه والتضخم وعدم الاستقرار والوضع المالي القادم الغيرواضح والركود الاقتصادي ولجوء الشركات والحكومات لخفض الرواتب جعل الناس خائفين عن شراء العقار او التداول فيه طمعا بهبوط أسعاره او صعوبة التخلص منه عند الحاجه للبيع
الذهب الضيف الاستثماري الجديد الذي يدخل الأسواق بقوه ولم لا وهو اصل وضمان وامان الأصول الماليه كلها وهو المعدن الذي لا يخون صاحبه بالازمات الماليه والحروب وهو الأصل المالي الوحيد الذي سعره بجميع دول العالم باختلاف قوتهم الاقتصاديه ثابت ومعروف
علاء محمد البهبهاني
مدير عام شركة أبراج بهبهاني العقاريه